صلاة من أجل الكنيسة والوطن

إلى لبنان، نصلّي: مع الرّبّ وفي الإيمان، لا مكان لليأس والهجرة
عندما كنتَ يا ربّ، راقدًا في السفينة وضربتها العاصفة وكادت تُغرقها، أَيقَظك التلاميذ لتنقذهم. فهدّأت العاصفة وقلتَ لهم: «لا تخافوا» ، لأنّك معهم.
ونحن اليوم، تهبّ على الكنيسة والوطن عواصف كثيرة، فلا تسمح بأن يغرقا. بل ضَعْ في قلوبنا الثّقة بأنّك معنا دائمًا.
أعطِ كُلاًّ منّا، أيًّا كان موقعه، أن يتمّم مشيئتك، حيث هو، مستنيرًا بوصاياك وتعاليمك، الّتي أوجزتها كلّها بمحبّة الله والإنسان.
ساعدنا يا ربّ على أن نتجاوز إنقِساماتِنا ونعود إليك، فنرى في كلّ إنسان أخًا لنا، ولو اختلف عنّا في انتمائهِ الدينيّ والسياسيّ. وقوّنا يا ربّ حتّى نحبّ كنيستنا ووطننا ونعطيهما أفضل ما عندنا من مواهب فنُسهم في بنيان الكنيسة ونحافظ على لبنان الرسالة، بتمسُّكنا به وبشهادتنا فيه. آمين.
البابا: أمام التطور التكنولوجي، السؤال الحاسم هو أي إنسانية نريد أن نبني؟
في كلمته إلى المشاركين في لقاء “Fratelli tutti” دعا البابا لاوُن الرابع عشر إل…
