يا مريم العذراء الطاهرة الفائقة القداسة، أضع كلّ آمالي فيك و خلاصي بين يديك

يا مريم العذراء الطاهرة الفائقة القداسة، يا أمّي، ألتجئ إليك اليوم أنا أحقر الخطأة يا أمّ مخلّصي.
أعظمك، أيتها الملكة العظيمة، على جميع النِعم التي استمديتها لي، وخصوصاً على أنّكِ نجيتني من الجحيم، الذي استحققته مراراً.
أحبّك يا سيدتي اللطيفة، و حبّاً لكِ ، أكرّس ذاتي لخدمتك للأبد، و أوجه كلّ جهودي ليحبك الآخرون أيضاً.
أضع كلّ آمالي فيك و خلاصي بين يديك.
اقبليني كعبد لك، تحت ظل حمايتك، يا أمّ المراحم.
وبما أنّك البتول القادرة، نجيني من كلّ التجارب أو استمدي لي القوة لأتغلّب عليها حتى الموت.
يا أمّي، بحق حبّك لله، أصلّي أن تعينيني دوماً، وخصوصاً في آخر لحظات حياتي.
لا تتخلي عني حتى ترينني سالماً في السماء، منهمكاً أباركك و أنشِد مراحمك للأبد.
هذا هو رجائي.
السلام عليك يا مريم….
آمين.
الرّاعي استقبل عصر الإثنين وفدًا من نقابة المحامين وآخرًا من “الجمهوريّة القوّيّة”
إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بعد ظهر الإثنين، في الصّرح ال…
