أكتوبر 14, 2020

14 تشرين الأول تذكار القديس جرفاسيوس وأخيه برتاسيوس الشهيدين

ولد هذان الشّهيدان الأخوان في مدينة ميلانو بإيطاليا، في القرن الأوّل للمسيح، من أبوين تقيّين. وبعد وفاة والديهما، باعا كلّ ما يملكانه ووزّعا ثمنه على الفقراء. وعكفا على الصّلاة ومُمارسة التّقشّفات والفضائل المسيحيّة.


فعرف بهما والي المدينة استاسيوس، وكلّفهما عبادة الأصنام، فأجابا أنّهما لا يعبدان إلاَّ الإله الواحد خالق السّماء والأرض وابنه يسوع المسيح. فأمر بهما، فجلدوا أوّلاً جرفاسيوس، حتّى سالت دماؤه وفاضت روحه الطّاهرة، ثمّ بعد أن عذّبوا برتاسيوس قطعوا رأسه، فنال إكليل الشّهادة نحو سنة 68 للميلاد.

فأخذهما أحد المسيحيّين ودفنهما بتابوت من رخام وضع فيه كتابة بإسميهما وتاريخ استشهادهما. وفي السنة 386، تمكّن القدّيس امبروسيوس أسقف ميلانو من كشف تلك الذخائر بإلهام إلهيّ.

ورأى جسمَيّ الشّهيدين عائمين بالدّم، كأنّهما في يوم استشهادهما، سالمَيْن من الفساد. ومن لمْسِ تابوتهما، حصل رجل أعمى على البصر وشُفي كثيرون من المرض والجنون. صلاتهما معنا. آمين.

المطران يوسف سويف: الصيام والصلاة يشكلان عنوانا لعودة الانسان الى ذاته وربه

بهذه الكلمات هنّأ البطريرك ساكو المسلمين بحلول شهر رمضان!

عبد السّاتر: يا أيّها المسؤولون السّياسيّون في بلادي، إرحموا الشّعب اللّبنانيّ!

13 نيسان تذكار البار زوسيما

«لَقَدْ رَأَيْتُ الرَّبّ!…»

خطف خمسة كهنة وراهبتين كاثوليك في هايتي

وفاة الكاردينال الأستراليّ كاسيدي بعد 72 سنة في الكهنوت و51 في الأسقفيّة

مثل توما نحن… إنّنا قليلو الإيمان أو بالأحرى مشكّكون به

12 نيسان تذكار الشهداء مينا وارموجانوس وافقرافُ

‫شاهد أيضًا‬

13 نيسان تذكار البار زوسيما

كان هذا البار من فلسطين. رغب منذ حداثته في العيشة النسكية. فترهّب وأنعكف على ممارسة الفضائ…