أغسطس 15, 2020

15 آب تذكار إنتقال سيدتنا مريم العذراء

في هذا اليوم تعيّد الكنيسة المقدسة عيد إنتقال سيدتنا مريم العذراء بنفسها وجسدها إلى السماء كما حدّدها عقيدةً إيمانية البابا بيوس الثاني عشر سنة 1950.


بعد رجوع السيد المسيح إلى الآب عاشت العذراء على الأرض حوالي 23 سنة. قبل حلول الروح القدس كانت مع الرّسل ” المثابرين على الصلاة بقلب واحد” (اعمال 1: 14).

ماتت العذراء بين أيدي الرّسل بعمر يقارب اﻟ72سنة. ًقال انها دفنت قرب بستان الزيتون حيث نازع يسوع.

واذا كان الموت قصاص الخطيئة فلماذا ماتت مريم وهي التي حفظها الله من كل خطيئة؟

ماتت مريم اولاً- لان يسوع ذاته مات ليخلص الانسان من الخطيئة، وبما إن مريم هي شريكة يسوع بفدائنا كان عليها أن تموت مثله.

ثانياً- إن موتها يجعلها أكثر تشبهاً بنا. فهي مثل يسوع اختبرت كل ما في طبيعتنا البشرية ما عدا الخطيئة.

ثالثاً- كانت مريم مثالاً لنا في الحياة والموت، فهي شفيعة الحياة الصالحة والميتة الصالحة.

ماتت مريم مثل ابنها لم تخضع لفساد الموت.

ويُعلّم المجمع الفاتيكاني الثاني:” إن مريم بعد أن كَمُلَت حياتها الزمنية، إنتقلت بنفسها وجسدها إلى مجد السماء، وعظها الرّبّ كملكة العالمين لتكون أكثر مشابهة لإنها رب الأرباب (رؤيا 19: 16) المنتصر على الخطيئة والموت”. ونحن نقول لها: يا قديسة مريم صلّي لأجلنا الآن وفي ساعة موتنا. آمين!

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي في أربيل

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي في أربيل

‫شاهد أيضًا‬

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

يحلّ اليوم الثّامن من آذار/ مارس حاملاً نفحة نسائيّة مميّزة في اليوم العالميّ للمرأة، نفحة…