قديسون و تذكارات - أغسطس 2, 2020

2 آب تذكار وجود أعضاء القديس إسطفانوس أول الشهداء

سنة 415، في عهد أركاديوس الملك، ظهر بالرؤيا ثلاث مرّات جملائيل معلّم مار بولس لكاهن فاضل يُدعى لوسيانوس وأخبره عن الموقع الذي دفن فيه هو والقدّيس إسطفانوس أوّل الشهداء ورفقته.


فمضى الكاهن وقصّ الرؤيا على يوحنّا أسقف أورشليم. فجاء هذا مع بعض الأساقفة وأخرجوا تلك الذخائر من مدفنها ونقلوها إلى أورشليم باحتفال عظيم.

وسنة 444، شيّدت الملكة أودكسيا زوجة الملك تاودوسيوس الصّغير، كنيسة فخمة، قرب المحلّ الذي رُجِم فيه القدّيس إسطفانوس، ونقلت إليها ذخائره الكريمة. صلاتُه معنا. آمين.

وفيه أيضاً: تذكار البابا إسطفانوس الأول

من روما. انتُخِبَ لرئاسة الكنيسة سنة 254. وفي أيّامه وقع الجدال في لزوم إعادة تعميد من عمَّدَهم الهراطقة. فقضى البابا بعدم لزوم تعميدهم، إذا لم يُنقِص هؤلاء شيئاً من مقتضيات السرّ لا من جهة المادة والصورة والنيّة.

وفي أيّام هذا البابا تفشّى الطاعون في روما. فبذل البابا عناية خاصة بالمُصابين. ولمّا أثار فالريانوس الإضطهاد على المسيحيِّين. كان البابا يُشجع المؤمنين ويحثهم على الثبات والصبر، فحنق الملك عليه وأرسل جنوده فقطعوا رأسه بينما كان يقيم الذبيحة الإلهيّة في إحدى مخابئ روما سنة 257. صلاتُه معنا.

آمين