نمط حياة - يونيو 28, 2018

لا تخرج من باب بيتك ما لم ترسم نفسك بعلامة الصليب

لا تخرج من باب بيتك ما لم ترسم نفسك بعلامة الصليب

دُعي بقيثارة الروح القدس، وُلد حوالي عام 306 م. في مدينة نصيبين، أغنى المكتبة المسيحية بكتاباته المنظومة شعرًا وأيضًا المنثورة، جُرّب مرّات عديدة وبَقي مُحافظًا على قوّة إيمانه، احتذى حذو مار يعقوب في فضائله، واعتمد على يديه وهو ابن ثماني عشر سنة، وأحبه مار يعقوب كثيرًا، واتخذه تلميذًا وكاتبًا في آن واحد، ورسمه شماسًا….هو القديس مار إفرام السرياني.

علاقته بيسوع المسيح علاقة حب لامتناهٍ، وعلاقته بصليب المسيح علاقة توقٍ الى القيامة، علاقة خلاص! اذ نرى محبّته للصليب واضحةً من خلال ما رُسمَ عنه، فقد وُضع الصليب على جبينه في الرسومات التي تُجسّد القديس مار افرام دلالةً على مدى عشقه لهذا الصليب!

قال في إحدى كتاباته: “لا تخرج من باب بيتك ما لم ترسم نفسك بعلامة الصليب… في أكلك وشربك… في نومك أو يقظتك .. في بيتك أو في الشارع .. لا تهمل هذه العلامة المقدّسة، لأنه لا يوجد حارسٌ مثلها .. إنها حصن لك .. لتكن في مقدّمة كل أعمالك .. علمها لأولادك!” وهو يشدّد ويوصي أن تبقى علامة الصليب علامةً مقدّسة للمسيحيّن، تقيهم الشرّ، تحميهم، وتُباركهم!

المصدر: الأب الحبيس يوحنا الخوند

‫شاهد أيضًا‬

قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي

تأمّل حواريّ قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي، ما في حَكي، وَحْدا النظرات كانت سيّدة المَوقَف، ي…