هل تمّ اكتشاف جثمان القدّيس يوسف؟

  يقال أنّه في إحدى الأماكن في بيت لحم، نجد جثمان رجل يبلغ عمره أكثر من 2000 سنة. والعجيب في الأمر هو أنّ الجسد سليماً، مرّ عليه الزّمن وولّى. كما يقال أنّه جسد القدّيس يوسف- زوج مريم العذراء والأب الأرضيّ ليسوع المسيح.

” عدد من الرّجال ذهبوا ويسوع ومريم ولكننّي رأيت الملائكة ترافقهم ونور يضيء الدّرب. ومن ثمّ تمّ نقل ما بقي من جسد يوسف إلى بيت لحم وما زلت أرى هذه البقايا سليمة ومحفوظة”.

وفي حال تمّ التّأكّد من هذا الاكتشاف، وفي عالم يخيّم عليه الظّلم والشّكّ، قد يشكّل هذا الأخير نقطة تحوّل ونوراً للعالم. ولكن ما هي الدّلائل التي تمكّننا من اكتشاف الجثمان؟

  هنا يكمن السّرّ وهذا ما تقوله أحد أعظم الرّؤاة في تاريخ الكنيسة وهي الطّوباويّة آن كرستين ايميريتش. وتتمحور رؤاها حول حياة كلّ من يسوع المسيح ومريم والقدّيسين وتنقلها إلى العالم. وعلى الرّغم من عدم زيارتها للأراضي المقدّسة، لطالما تطابقت الرّؤيا والحقيقة (حقيقة الأماكن والأشخاص…). ولم تكن آن ملمّة بالقراءة والكتابة ممّا لم يمكّنها من كتابة ما تراه ولكن بمساعدة أحد الشّراء الألمان الذي كان يرافقها ويكتب ما تخبره إيّاه تمكّنت من تجسيد ما كان يفوق الطّبيعة. ويعتبر فيلم The Passion of the Christ  فيلماً مستوحى من كتب ايميرتش وبرينتانو. وعكس هذا الفيلم أدقّ التّفاصيل في الكتاب المقدّس. ومن المهمّ تسليط الضّوء على قصّتها التي تظهر التّواضع والعفّة والفقر والايمان. وعندما بلغت التّاسعة عشر من عمرها، أصبحت راهبة في دير الأغسكسنيّن في دولمان. وفي أحد الأيّام، وعندما كانت تصلّي ساعات قبل صلب القدّيس لامبرت، طلبت من يسوع المسيح أن تشارك آلامه وبعد بضعة سنوات، أصابها المرض وإذ بها تطبع جروحات لم يتمكّن الطّبّ من تفسيرها.

وفي آخر 12 سنة من حياتها، حملت الطّوباويّة جروحات المسيح المقدّسة ولم تعد قادرة على الأكل أو الشّرب وفي حالات كانت فقط تتناول جسد المسيح. وأعلنها البابا يوحنّا بولس الثّاني يوم 3 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2004 طوباويّة وقد وصفها بأنّها نعمة إلهيّة عكس فقرها المادّيّ غناها الرّوحيّ. ولكن، كاذا عن جسد القدّيس يوسف؟

تحدّث الكتاب المقدّس قليلاً عن القدّيس يوسف الذي كان رجلً متواضعاً  وهادئاً. وفي انخطاف لها، رأت جثمان القدّيس محفوظ في مكان مجهول حتّى الآن. أمّا العذراء فكانت ممجّدة ومكرّمة وقالت بأنّ يوم اكتشاف مكانه سيكون يوم مجد للكنيسة.

غوى حنين

المصدر:www.ucatholic.com

‫شاهد أيضًا‬

صلاة لراحة نفسه: إبن الـ”23 عاماً” ضحية حادث في ذوق مصبح يوم الجمعة العظيمة

توفي شاب من آل الياس (23 عاماً) صباح اليوم الجمعة ، ذلك جراء حادث سير على طريق ذوق مصبح، و…