‫الرئيسية‬ قراءات روحية نمط حياة قامت بأمر لا يُصدق من أجل انقاذ ابنها
نمط حياة - نوفمبر 23, 2018

قامت بأمر لا يُصدق من أجل انقاذ ابنها

قامت بأمر لا يُصدق من أجل انقاذ ابنها

المصدر: أليتيا العربية

 أم تسكن في محافظة ماساتشوستس رمت بنفسها من النافذة مع طفلها بين يدَيها لحمايته من النيران. وحتى ولو كانت الواقعة ترقى الى سنوات مضت، تبقى شهادتها مؤثرة جداً.

“قبلت ابني وقلت له انني احبه وانا أقفز من النافذة.”

 

شهادة مؤثرة قدمتها منذ بضع سنوات كريستينا سيموز الأم التي كانت تبلغ حينها من العمر ٢٣ .

هي لم تتوانى، لانقاذ ابنها من النيران، بأن تلقي بنفسها من النافذة وان تحميه بجسدها. وإن كانت هذه القفزة قد تسببت بخسارة رجلَيها إلا أنها غير نادمة ولا لدقيقة على ما فعلته.

 

ترجمة الفيديو:

 

خسرت كريستينا رجلَيها لكنها سعيدة لأنها أنقذت ابنها

كريستينا سيموز ٢٣ عاماً وابنها كامرون ١٨ شهراً

وقعا في فخ

حريق مخيف قضى على المبنى حيث يعيشان

السبيل الوحيد للهروب:

القفز من النافذة

“قبلت ابني وقلت له انني احبه وانا أقفز من النافذة.”

قفزت كريستينا من الطابق الثالث وابنها بين ذراعَيها أي من على ارتفاع أكثر من ١٠ أمتار

نجا كامرون إلا ان كريستينا تعرضت لكسور كثيرة

وأصبحت غير قادرة على استخدام رجلَيها

لا تستطيع كريستينا منذ الحادث ان تمشي

بدأت حياة جديدة وهي حياة مختلفة عن تلك التي كانت تعيشها قبل الحريق

“إن توجب عليّ أن أعيد ما فعلت، سأفعل. كان ذلك بمثابة اعطاء الحياة مرّة جديدة لأبني، يتبخر الألم عندما أرى ابني يركض وبصحة جيدة.”

وتقول لمن يصفها بالبطلة:

“أنا مجرد أم”

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

البابا فرنسيس يزور مزار لوريتو المريمي ويوقع الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس المخصص للشباب

كلمة رئيس أساقفة لوريتو ترحيبا بالأب الأقدس

عظة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الرّاعي – قدّاس عيد بشارة العذراء

قداسة البابا فرنسيس يهنىء غبطة البطريرك الراعي بعيد البشارة

عيد البشارة هو عيد لقاء الله مع الإنسان, عيد التجسد, هو عيد مريم أم الكلمة المتجسد

انجيل وتأمل اليوم: “أنا خادِمَةُ الرَّبِّ .. فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ.”، عيد بشارة مريم العذراء

الاحتفال بتطويب خادم الله الإسباني ماريانو مويرات إي سولديفيلا

البابا فرنسيس: علينا أن نتشبّه بصبر الله الذي يثق بقدرة الجميع على النهوض مجدّدًا

‫شاهد أيضًا‬

قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي

تأمّل حواريّ قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي، ما في حَكي، وَحْدا النظرات كانت سيّدة المَوقَف، ي…