قراءات مريميّة - نوفمبر 27, 2018

ما أهميّة الأيقونة العجائبيّة؟

ما أهميّة الأيقونة العجائبيّة؟

“يا مريم البريئة من الخطيئة الأصليّة، صلّي لأجلنا نحن الملتجئون إليك”.

  تحتفل الكنيسة في السّابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثّاني من كلّ سنة بعيد الأيقونة العجائبيّة. هي الأيقونة التي سلّمتها العذراء مريم إلى الأخت كاترين لابوريه في دير كابيلا راهبات المحبّة في شارع باك (فرنسا) وطلبت منها نشرها وأوضحت لها في ظهوراتها الثّلاتة عن أهميّة هذه الأيقونة والنّعم التي سينالها البشر عند ارتدائها. وتعكس الأيقونة هذه محبّة الله للبشر وامتداد ثقة حؤلاء بالله. وكانت كاترين لابوريه قد عاشت هذه الثّقة في الصّمت.

“هذه الأشعّة هي رمز النّعم التي أفيضها على طالبيها منّي”

  هل تتخيّل نفسك مستيقظاً على صوت ملاك قائلاً لك أن تتبعه لأنّ العذراء مريم تريد التّكلّم معك؟ أفكّر بردّة فعل الأخت كاترين لابوريه إذ ظنّت أنّها تحلم وأنّها نصف نائمة… ومن المهمّ تسليط الضّوء على تواضع لابوريه فيما يتعلّق بارتدائها للأيقونة العجائبيّة. فهي ليست بأيقونة حظّ ولا أيقونة للتّباهيّ بل هي رسالة من السّماوات. فتقوم مريم العذراء بدعوتنا كيلا ننسى ابنها وهدف هذه الحياة الذي يكمن في حبّه وخدمته. فما أهمّيّة هذه الأيقونة؟

  1. التّذكير بالإصغاء إلى أمّنا مريم العذراء: من يرتدي هذه الأيقونة ستفيض عليه النّعم والبركات وبالأخصّ كلّ من يرتديها حول عنقه. فمنذ 200 سنة تقريباً، أعطت العذراء هذه الأيقونة إلى كاترين لابوريه.
  2. تدعى “الأيقونة العجائبيّة” لسبب: في البدء سمّيت “أيقونة الحبل بلا دنس” ومن ثمّ –وبسبب العجائب التي سجّلت- تغيّر اسمها إلى الأيقونة العجائبيّة. فتطلب منّا مريم أن نرفع الصّلوات ويريد الله أن نلتجأ إليه وأن نقول له كلّ ما يدور في أذهاننا وقلوبنا. وارتداء الأيقونة حول عنقنا هو بمثابة تذكير لنا في الصّلاة وقد وعدت مريم أنّ كلّ من يرتديها سيحصل على فيض من النّعم والبركات.
  3. رجال أبطال ارتدوها: عندما نقول رجال أبطال نستذكر القدّيس ماكسيميليان كولبيه والقدّيسة تريزا دي كالكوتا. وكان الاثنان قد عملوا باسم هذه الأيقونة وأسّسوا جمعيّات خيريّة ملهمة من الأيقونة.
  4. تذكير بطلب المساعدة: قال الرّبّ يسوع :”اسألوا تعطوا، اطلبوت تجدوا”. قامت العذراء مريم برسم صورة الأيقونة ومن ثمّ أوحتها للقدّيسة الأخت كاترين لابوريه وعندها قالت لها إنّ النّور الخارج من يديها إنّما هو بمثابة بركات الله لكلّ من يفتح قلبه ويطلب.
  5. تذكير بالأولويّات: يبقى الايمان يتبوّأ أولويّات الإنسان. ويجب عليه أن يتذكّر دائماً أنّ الايمان يرسم له طريق الخلاص. وبفضل الايمان يحصل الإنستن على النّعم والبركات والشّفاعات.

غوى حنين

المصدر: mysticpost.com

‫شاهد أيضًا‬

ماذا ستحمل رسالة العذراء السّنة يوم عيد الميلاد؟

تنتظر مدينة مديوغوريه والعالم بأجمعه ظهور العذراء مريم في الخامس والعشرين من شهر كانون الأ…