قراءات مريميّة - ديسمبر 21, 2018

ماذا ستحمل رسالة العذراء السّنة يوم عيد الميلاد؟

المصدر: mysticpost.com

تنتظر مدينة مديوغوريه والعالم بأجمعه ظهور العذراء مريم في الخامس والعشرين من شهر كانون الأوّل/ ديسمبر 2018 والرّسالة الجديدة التي ستسلّمها إلى الرّائية ميريانا. ويعتبر ظهور العذراء في هذا اليوم ذات أهمّيّة إذ يذكّرنا بظهورها في اليوم عينه سنة 2012 والذي كان ظهوراً لا مثيل له.

في 25 ديسمبر 2012، ظهرت العذراء مريم وحي تحتضن الطّفل يسوع. وفي اليوم عينه، لم تسلّم هي الرّسالة بل بدأ الطّفل يسوع بالتّحدّث وقال:” أنا السّلام. عيشوا أسراري”. وفي نهاية كلام يسوع، قام الاثنان بإعطاء البركة ورسم إشارة الصّليب. ويتذكّر الأب ليفيو فانغانزا الحدث كالتّالي:

“لم بكن اللّقاء كالمعتاد لأنّ العذراء لم تقم بتسليم الرّسالة بل تكلّم الطّفل الذي كانت تحتضنه. وكان ينظر إليها كما يصوّر في بعض الأيقونات. وبسلطة عظيمة، سلّم الطّفل يسوع الرّسالة وقال بضعة كلمات كانت لها أثر كبير وهي: أنا هو سلامكم. عيشوا أسراري!”.

  ومنذ اليوم الأوّل في 24 حزيران 1981، ظهرت مريم العذراء وهي تحمل طفلاً وكانت تغطّيه ومن ثمّ كشفته للعالم. وكان لهذا الظّهور أهمّيّة تبيّن لنا الهذف الأساسيّ لظهورات العذراء ألا وهو أن تقرّبنا من يسوع المسيح وأن تفتح لنا الطّريق لاكتشاف ابنها المخلّص وأن تقرّبنا وتضعنا في قلب الايمان وهو يسوع المسيح. ومن بعد هذا التّاريخ، باتت تظهر العذراء وهي تحضن الطّفل يسوع.

وعندما اضطهد الرّؤاة من قبل الشّرطة واشتكى هؤاء من تلك الملاحقات والاضطهادات ما كان من مريم إلّا أن تقول لهم الآتي:” عانى يسوع المسيح الكثير الكثير من أجلكم وأنتم تعانون قليلاً من أجله”. وخلال 31 سنة من الظّهورات المريميّة لم يتكلّم يسوع بل كانت مريم هي التي تسلّم الرّسائل. وكان للوقت الذي تكلّم فيه الطّفل يسوع أهمّيّة كبيرة إذ أفادت ماريا وهي رائية في مديوغوريه أنّه يجب فهم كلّ شيء. وانبهرت يوم الحدث والذي دام فيه الظّهور حوالي 30 دقيقة ومن ثمّ بكت بكاءاً شديداً إذ أدركت أهمّيّة وعطمة هذه الرّسالة.

غوى حنين

‫شاهد أيضًا‬

أحد زيارة العذراء

أحد زيارة العذراء Oummallah.com في تِلْكَ الأَيَّام (بعد البشارة بيسوع)، قَامَتْ مَرْيَمُ …