نمط حياة - يناير 25, 2019

” بتعرِف يا ربّ ! “

المسعف جوني مخيبر

يوميات مسعف

بتَعرِف يا رَبّ،
قديش كنت ضعيف بدروس الحياة ولاهي حالي بخطوط عريضة ما إلا قيمة،
فَركَشتني بأول دعسة جربت إدعسا بأرض الإنسانية، وتركتني بهالأرض ضايع، مبسوط بس ضايع، مبسوط بتفاصيل المسؤولية اللي حَمَّلِتني ياها هالبدلة، وموجوع من قصص لازم عيشا، لازم كون عنصر أساسي فيا، لازم كون البطل اللي رح يمِدّ إيدو تيساعِد، لازم كون الجندي المجهول اللي كِل تعب بيتعبو، قيمتو حَقّا دموع فَرَح.

فَركَشتني وترَكتني شوف وإتعَلّم، حِسّ من قلبي، تركتني إنوِجِع مع وَجَعُن، تركتني شوف إشيا كانت بيوم من الإيام مستحيلة، تركتني إبكي عليُن بقلبي، تركتني إحترق من جُوا لأنو شايفُن عم يصَرخوا من الوَجَع، ومش قادر شيل هالوجع، بقدر بس واجهو بكلمة حلوة، بضحكة، بإيمان برسمو بقلوبن، وبْضَلّ بنفس هالقلوب ذكرى، وهني بقلبي لا إيام ولا سنين بتشيلُن..

بتعرِف يا رَبّ، هالعالم موجوعة، ضعيفة، خايفة، وكلما إتطَلَّع بعيونُن، بُنضَج، بِفهَم وبِتعَلَّم، وهالدرس ما في حدا بدرسني ياه، إلا مدرسة الصليب الأحمر.

بتعرِف يا ربّ ؟
أكيد بتعرِف وإتكالي عليك تشفيُن، تِرحَمُن وتثَبِّتلي إجريي بالأرض وتحافظ ع نعمة عيوني وإيديي تَضَلّ أوقف حدّ كل واحد،
موجوع.

‫شاهد أيضًا‬

قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي

تأمّل حواريّ قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي، ما في حَكي، وَحْدا النظرات كانت سيّدة المَوقَف، ي…