قراءات متفرقة - يناير 28, 2019

المدرسة المركزيّة تبكي ملاكَها “دافيد طوني خليل” وتصلّي من أجلِ شقيقِهِ ووالدتِه

المصدر: Tele lumiere - Noursat

نعت مدرسة المركزيّة – جونيه، تلميذها الطفل دافيد طوني خليل الذي توفي جرّاء الحريق الذي اندلع منتصف الليل في منزل والديه في الكلسيك.وكتبت على صفحتها الرسميّة عبر “فايسبوك”: “المدرسة المركزيّة تبكي ملاكَها دافيد طوني خليل وتصلّي من أجلِ شقيقِهِ “فرح” ووالدتِه”.

ضاقَتْ بطفولتِهِ الأرضُ، فنادَتْهُ ملائكةُ السماءِ، ملاكًا جديدًا طوى مشوارَ العمر بأربع سنوات من هذه الدّنيا الفانية، ليعيش بجوار الربّ، مع الأبرار والصدّيقين.
تفتقدكَ مقاعد الدراسة، وتسكُتُ دمعاتُ رفاقكَ التي لا تعرف التّعبيرَ، أو ما معنى غيابك القسري، الموت الذي اختطَفَ وقطَفَ من بينهم، مَنْ كانَ يضُّجُ بالحياةِ والحركةِ والابتسامةِ، والطلّة البريئة والعفويّة، والتي تختزل بمجموعها الطّفولة…
بكلمةٍ، المدرسة حزينة، تبكي فراقك، معلّماتك في حيرة عن تصديق الخبر، إدارتك تتأكّد إذا ما كنت داخل الصّفّ.
حسرةٌ ممزوجةٌ بالألمِ والحزنِ، ومغموسةٌ بحبرِ الغيابِ، ولوعةِ الإنتظار.
نحنُ أبناء القيامة والرّجاء، أرقُدْ بسلامٍ أيها الحارسُ الأمين، وصلِّ من عليائكَ لمحبيكَ وأهلكَ ومدرستِك أن يتقبّلوا فراقك وفقدانك. 
المسيح قام…

‫شاهد أيضًا‬

كاد طوني يموت فتدخّلت القديسة ريتا

لم يكن أمام طوني ما يخسره فقرّر تلاوة تساعية القدّيسة ريتا وحصلت المعجزة لن ينسى طوني رومو…