نمط حياة - فبراير 19, 2019

قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي

الأب شربل يوسف ر.ل.م.

تأمّل حواريّ
قاعد، ساكِت، وصورتَك قبالي،
ما في حَكي، وَحْدا النظرات كانت سيّدة المَوقَف،
يمكن مَرْقِتْلا شي بَسمِه مِش أَكتَر،
بَس كتير من الحبّ…
فجأة بسمع صَوتَك…
مار شربل: ساكِت، بَس عيونَك عَم يِحكو.
أنا: إنتَ الصادِق قَلبي عم يِحكي.
مار شربل: عيونَك إنعِكاس لقلبَك.
أنا: كِترِة الحَكي أَوقات بِتعَكِّر صَفو لقاء الأحبَّه.
مار شربل: صحيح، كرمال هيك بلقاءنا مع يسوع دايمًا منحِسّو صامِت عَ قَد ما بِحِبْنا… حَبنا بالفِعل.
أنا: ونحنَ بالمقابل كِتِر عِنّا الحَكي، وشَحّ الحُبّ.
مار شربل: يا سميّي، دعوة الحبّ موجَّهَه للكلّ
أنا: بعرف، بس المشكلة إنّا منبِّش دايمًا إنّا ننحَبّ، ومننسى أو منِتناسى نحبّ
مار شربل: يللي ما بينكِر ذاتو ما بيقدر يِنحَبّ.
أنا: شو قَصدَك؟!
مار شربل: قصدي، إنّو يللي ما بيتحرَّر من أنانيتو وغرورو ومرض الأَنا، ويروح يلتقي بالآخر، بِصير متل المِسخ… من دون لقاء ما رح يكون في حُبّ.
أنا: عم تحكي عن مرض العصر…
مار شربل: نعم، مرض العصر، والطبيب الشافي موجود بس ما بَدنا نزورو تنشفى، صرنا مغرومين بمرضنا…
أنا: يَشُوَع هو الطبيب الشافي
مار شربل: يسوع وَحدو الطبيب والمُخَلِّص… لأنّو هو الحب

‫شاهد أيضًا‬

“ألم يحن الوقت؟!” لنترك مستقبلنا بين يديّ العناية الإلهية ؟

ألم يحن الوقت لنترك ماضينا بين يديّ رحمة الرب؟ بدل أن ندفن ذواتنا وأفكارنا ومشاعرنا هناك و…