إنجيل اليوم - مارس 7, 2019

انجيل وتأمل اليوم: ” لا تهتموا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ… وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ…”

تأمل بألإنجيل اليومي وتفسيره مع الخوري كامل كامل

للتبرّع لصالح جمعية سعادة السماء – اضغط هنا موقع الجمعية الرسمي

الخميس ٧ أذار ٢٠١٩
الخميس الاول من الصوم الكبير

” لا تهتموا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ …. وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ…”

إنجيل القديس متى ٦ / ٢٥ – ٣٤

قال الرب يسوع:” لا تهتموا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟ اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟ وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعًا وَاحِدَةً؟ وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِاللِّبَاسِ؟ تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ الْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ، يُلْبِسُهُ اللهُ هكَذَا، أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدًّا يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا. لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي الْيَوْمَ شَرُّهُ.”

للتبرّع لصالح جمعية سعادة السماء – اضغط هنا موقع الجمعية الرسمي

التأمل: ” لا تهتموا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ ….وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ…”

إن كان الله يُطعم الطيور ويقدّم القوت اليومي للعصافير ولا يترك الخليقة التي لا تدرك الإلهيّات في عوز إلى مشرب أو مأكل، فهل يمكنه أن يترك إنسانًا مسيحيًا أو خادمًا للرب مُعتازًا إلى شيء؟ إيليّا عالته الغربان في البرّيّة، ودانيال أُعد له لحم من السماء وهو في الجب، فهل تخشى الاحتياج إلى طعام؟(القديس أغوسطينوس)
   الله هو الذي ينمّي أجسادنا كل يوم ونحن لا ندرك . فإن كانت عناية الله تعمل فينا يوميًا، فكيف تتوقّف عن إشباع احتياجاتنا؟
يقول القديس جيروم أن الرب يقودنا الى العبادة الحرّة التي لا تأسرها محبّة المال، فيعيش الإنسان في كمال الحرّية متّكئًا على الله لا المال، موضّحًا ضرورة الحياة بلا قلق.

ويضيف القديس أغوسطينوس  أن ملكوت الله وبرّه هو الخبز الذي نسعى إليه، والذي نقصده من كل أعمالنا. ولكننا إذ نخدم في هذه الحياة كجنود راغبين في ملكوت السماوات نحتاج إلى الضروريّات اللازمة للحياة، لذلك قال الرب: “هذه كلها تزاد لكم”،”ولكن اطلبوا أولًا ملكوت الله وبره”.

صوم مبارك
الخوري كامل كامل

‫شاهد أيضًا‬

“جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة..”

الخميس ١٨ تموز ٢٠١٩ الخميس السادس من زمن العنصرة “جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آ…