من هي هذه المرأة الاسبانيّة الّتي لا ينادونها باسمها في أفيلا بل يقولون “القدّيسة” (la santa)؟

المصدر: الفرير شربل بو خليل

في مثل هذا اليوم من سنة 1622 أعلن البابا غريغوريوس الخامس عشر تريزيا الأفيليّة قدّيسة على مذابح الكنيسة. ونحن اليوم بعد حوالي ال400 سنة نسأل ذواتنا:

من هي هذه المرأة الّتي رفضت أن تكون سجينة أفكار عصرها؟ عصر كانت تُعتبر المرأة فيه سببًا للمشاكل، كائن منخفض من الجنس البشريّ، كائن ضعيف في خلقته.

من هي هذه الراهبة الّتي رفضت طريقة العيش في ديرها وأصبحت مصلحة لرهبنتها ومعلّمة في الحياة الروحيّة؟

من أين أتتها كلّ تلك القوّة لتأسّس 18 ديرًا في 20 سنة مع أنّها كانت دائمًا تعاني من أمراض صحيّة؟

من هي هذه المرأة الاسبانيّة الّتي لا ينادونها باسمها في أفيلا بل يقولون “القدّيسة” (la santa)؟

هذه المرأة هي تريزيا ليسوع (الأفيليّة)، شفيعتي ورفيقة دربي. هي المرأة الّتي تتواصل معنا اليوم من خلال كتاباتها ومن خلال رهبانها وراهباتها الكرمليّين. أن نتكلّم عن هذه الراهبة المذهلة هو عمل يحتاج أبديّة، لذلك أكتفي اليوم بهذا المقدار.

لنردّد مع قدّيستنا الكرمليّة: “نفسي لا تخافي، نفسي لا تضطربي، من له الله له كلّ شيء”

‫شاهد أيضًا‬

كاهن يشهد على تدخّل الله العجائبي في حياته

غالباً ما يكون منطق الله مختلف عن منطق البشر عندما تتعقّد الأمور، ربنا يتدخل بطريقة معاكسة…