قراءات متفرقة - أبريل 15, 2019

آلاف المسيحيين يحييون مسيرة الشعانين التقليدية في القدس

البطريركية اللاتينية

تحضيرًا للدخول في الأسبوع المقدس، شارك آلاف المؤمنين المسيحيين من جميع أنحاء العالم، يوم الأحد ١٤ نيسان ٢٠١٩، في التطواف التقليدي لأحد الشعانين من مزار بيت فاجي بالقرب من جبل الزيتون حتى كنيسة القديسة حنّة في البلدة القديمة.

واختتم رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية، التطواف برفقة لفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات، وطلاب المعهد الإكليريكي البطريركي، وأعضاء جمعية فرسان القبر المقدس. وشارك كل من فريد منصور وتمارا القسيس بالخبرة التي عاشاها أثناء مشاركتهما في أيام الشباب العالمية التي جرت في بنما.

وقبل أن يمنح البركة النهائية، ألقى المدبر الرسولي خطابًا حيّا فيه المشاركين “من مختلف الرعايا في فلسطين وإسرائيل والأردن وحتى من جزيرة قبرص، كما والحجاج والرهبان والراهبات وجميع الذين شاركوا في هذه المسيرة وهذا الاحتفال الذي يقيمه مسيحيو القدس في كل سنة”.

وأضاف: “وصلنا إلى هنا، تعبين، ولكن يملؤنا الفرح والاندفاع، في هذه المسيرة الجميلة التي أوصلتنا إلى المدينة المقدسة، والتي بها نفتتح احتفالنا بالأسبوع المقدس، أسبوع آلام الرب وقيامته. خبرتنا اليوم هي خبرة تعيشها كنيستنا في كل يوم في أرضنا هذه المقدسة والممزقة. اختبرنا اليوم محبة يسوع المسيح التي وحدتنا وملأتنا بالفرح والاتفاق والافتخار بإيماننا المسيحي الواحد. سرنا اليوم معه متهللين، ونسير معه كل يوم في في حياتنا اليومية الصعبة والمليئة بالآلام. آلامنا كثيرة: الانقسامات السياسية وكل ما ينجم عنها، والجدران العازلة، وتقييد حريتنا في تنقلاتنا، والعائلات المنفصلة التي تنتظر لَمَّ شملِها، وقلة الأعمال، وكل ما نختبره كل يوم في أجسادنا وأرواحنا”.

وتابع: “في هذا الأسبوع، أسبوع الآلام والقيامة، نريد أن ننظر أولا إلى يسوع المسيح، لنستمد منه القوة والشجاعة لنبقى متحدين، متضامنين جميعًا معًا. نريد أن نسأله من أجلنا جميعًا ومن أجل عائلاتنا، وبلادنا. نسأله أن يمنحنا الشجاعة لنؤمن بالسلام، ليس السلام الذي يعطيه العالم (راجع يوحنا ١٤: ٢٧)، بل السلام الذي يعطيه هو، والذي يولد في في موته وقيامته، والذي هو سندنا وغذاؤنا، وسند عائلاتنا، وكنيستنا المنقسمة، ومجتمعنا المنقسم أيضا. مع القديس بولس نهتف نحن أيضا: ليس للموت علينا من سلطان. ’قَد ابتَلَعَ النَّصْرُ المـَوتَ. فَأَينَ يَا مَوتُ نَصرُكَ؟ وَأَينَ يَا مَوتُ شَوكَتُكَ؟‘ (١ قورنتس ١٥: ٥٥)”.

وقال المدبر الرسولي: “أيها الإخوة والأخوات، أيها المؤمنون، تشجعوا وجددوا قوتكم. جددوا الأمل في قلوبكم. لأننا لسنا وحدنا. يسوع المسيح سار اليوم معنا وهو دائما بيننا. سار معنا فيما أنشدنا وتهللنا وفرحنا. وهو معنا في وسط آلامنا. إنه دائمًا معنا وهو قوتنا وأملنا، وبه ومعه سننال كل ما نسأله إياه، وسننتصر على كل الصعاب والتحديات. أتمنى لكم أسبوعًا مقدسًا مباركًا. وكل عام وأنتم بخير”.

‫شاهد أيضًا‬

السيد ماتّيو بروني مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي

عين قداسة البابا فرنسيس السيد ماتّيو بروني مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، بدءا م…