إنجيل اليوم - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

“إِنْ خَطِئَ إِلَيْكَ أَخُوك، فَٱذْهَبْ وعَاتِبْهُ بِيْنَكَ وبَيْنَهُ على ٱنْفِرَاد..”

تأمل بألإنجيل اليومي مع الخوري كامل كامل

الخميس ٤ تموز ٢٠١٩

الخميس الرابع من زمن العنصرة

“إِنْ خَطِئَ إِلَيْكَ أَخُوك، فَٱذْهَبْ وعَاتِبْهُ بِيْنَكَ وبَيْنَهُ على ٱنْفِرَاد..”

إنجيل القدّيس متّى ١٨ / ١٥ – ٢٠

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «إِنْ خَطِئَ إِلَيْكَ أَخُوك، فَٱذْهَبْ وعَاتِبْهُ بِيْنَكَ وبَيْنَهُ على ٱنْفِرَاد. فَإِنْ سَمِعَ لِكَ رَبِحْتَ أَخَاك.
وإِنْ لَمْ يَسْمَعْ فَخُذْ مَعَكَ أَيْضًا وَاحِدًا أَوِ ٱثْنَيْن، لِكَي تَثْبُتَ كُلُّ كَلِمَةٍ بِشَهَادَةِ ٱثْنَيْنِ أَو ثَلاثَة.
وإِنْ لَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا، فَقُلْ لِلْكَنِيسَة. وإِنْ لَمْ يَسْمَعْ لِلْكَنِيسَةِ أَيْضًا، فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ كَالوَثَنِيِّ والعَشَّار.
أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَرْبُطُونَهُ عَلى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاء، وكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاء.
وأَيْضًا أَقُولُ لَكُم: إِنِ ٱتَّفَقَ ٱثْنَانِ مِنْكُم عَلى الأَرْضِ في كُلِّ شَيءٍ يَطْلُبَانِهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ لَدُنِ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات.
فحَيْثُمَا ٱجْتَمَعَ ٱثْنَانِ أَو ثَلاثَةٌ بِٱسْمِي، فَهُنَاكَ أَكُونُ في وسَطِهِم».

التأمل: “إِنْ خَطِئَ إِلَيْكَ أَخُوك، فَٱذْهَبْ وعَاتِبْهُ بِيْنَكَ وبَيْنَهُ على ٱنْفِرَاد..”

اذا خطىء إليك أخوك، فهو يؤذيك طبعاً، ويؤذي نفسه أيضاً. وإذا استطعت أن تصالحه، ستربحه هو وستربح نفسك أيضاً. هذا هو فكر المسيح.

اذا خطىء إليك أخوك، تذهب إليه منفردًا، دون وساطة من أحد، كي لا تشهر به. فالتشهير يضر به وبسمعته ويزيده عناداً وتمادياً بالخطأ. أما “العتاب” على انفراد فهو علاج نافع له. ستعطيه فرصة لمراجعة نفسه بتواضع وما سبّب لك وله من أَذًى.. الامر الذي سيحمله الى التوبة لله وليس فقط الاعتذار منك. هكذا تربح أخاك. وتربح أيضاً نفسك.

إذا خطىء إليك أخوك، أنت تذهب إليه ولا تنتظره هو أن يأتي إليك لأنه “ليس بالأمر السهل أن يذهب من ارتكب الخطأ ليعتذر لأخيه وذلك بسبب الخجل وارتباك وجهه. يطالب (السيِّد) الذي أُصيب بالخطأ ليس فقط بالذهاب إلى أخيه، وإنّما يذهب بطريقة بها يُصحّح ما قد حدث، فلم يقل له: اذهب اتَّهمه أو انصحه أو أطلب منه تصفية الحساب معه، وإنما (عاتبه) مخبرًا إيّاه بخطئه، وما هذا إلا تذكيره بما أخطأ به. اخبره بما حلّ بك على يديه، بطريقة لائقة كمن يقدّم له العذر، ويسحبه بغيرة نحو المصالحة”(القديس يوحنا فم الذهب)

يا رب، أنا أعلم أن الغفران صعبٌ جداً، والذهاب الى من أخطأ إليَّ شبه مُستحيل. أعطني شجاعة المبادرة كي أعمل بحسب مشيئتك، وأذهب الى من سبب لي الأذية، حاملاً له فرح الغفران، وقوة المصالحة، كي تكون لي وله نعمة السلام. آمين

نهار مبارك

‫شاهد أيضًا‬

“فَإِلى الجَحِيمِ سَتَهْبِطِين..”

الثلاثاء ٢٣ تموز ٢٠١٩ الثلاثاء السابع من زمن العنصرة “فَإِلى الجَحِيمِ سَتَهْبِطِين.…