قديسون و تذكارات - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

عيد الطوابويّين الاخوة المسابكيّين، الشهداء

المصدر: Noursat Network

عيد الطوابويّين الإخوة المسابكيّين، الشهداء

أثناء حَركة 1860 في لُبنان وسُوريا إستَشَهَد مِن المَسيحيّين ومِن بَينَهم الآباء الفرَنسيسكان والإخوة المَسابِكيّون في دِمَشق.

امّا الأخوة المَسابِكيون فَهُم ثَلاثَة من آلاف المَوارنَة الذين إستَشهَدوا في سَبيل المَسيح. عُرِفوا بِسيرَتِهم المَسيحيّة الطيّبة.

كانَ عُمرث الإخوة الثلاثة فرَنسيس وعَبد المُعطي ورافائيل فَوق السِتين، وكان فرَنسيس وعَبد المُعطي متزوِّجين ولهما أولاد كثر، أما رافائيل فكان أعزب.

تاجَرَ فرَنسيس بالحَرير وعُرِفَ بسيرتِه المَسيحيّة إذ لَم يَكُن يَذهب الى عَمَلِهِ كُلَّ صَباح قَبل أن يَمُرّ في الكَنيسة. امّا عَبد المُعطي فَكانَ قَد تَرَك التِجارَة ليُعلّم في مدرسَة الفرَنسيسكان حيثُ كانَ رافائيل يُساعِد الأخ المُكلّف بالسِكرستيا.

في لّيلة العاشِر مِن تَمّوز إحتَموا في الكنيسة جَميعَهم فدَخل عَليهم الهائجون وطَلبوا إليهُم أن يُغيّروا دينَهم فَرَفَضوا بِلِسان فرَنسيس قائِلين:”إنّنا لا نَخاف مِمّن يَقتُل الجَسَد… وإنّ الإكليل مُعَدّ لنا في السماء وليسَ لَنا إلّا نَفِس واحدة ولن نَفقِدها، نَحن مَسيحيّون ونَريد أن نموت مَسيحيّين”.

فَقُتِلوا في الكنيسَة أمام المَذبح. ولا تزال أعضاؤهم مَحفوظة في كنيسَة الموارنة في دمشق. طوبهم البابا بِيوس الحادي عشر في 10 تِشرين الأول سنة 1926.

‫شاهد أيضًا‬

تساعيّة القدّيس شربل:اليوم الاول

اليوم الأول:أيها القدّيس شربل العجائبي، يا من يفوح من جسدك الطاهر المنتصر على الفساد، طيب …