قراءات متفرقة - ‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

الأب مارتن عيد: بين مشروع ليلى ومشروع البعض… خوفي أن يسقط مشروع الله

الأب مارتن عيد

بين مشروع ليلى ومشروع البعض، خوفي أن يسقط مشروع الله…

بدايةً يهمّني أن أُطَمئِن قلوب البعض بأنني لست بناكر الإيمان ولا بمهرطق وإنّي ألتزم بتعاليم الرب يسوع حتى النفس الأخير.

كما وأستنكر كلّ تعرّض للمقدّسات وأترك للكنيسة معالجة مثل هذه الأمور مع المعنيين، خصوصاً أنه بدا واضحاً موقف المركز الكاثوليكي للاعلام أن الكنيسة ستعالج ولكن لن ترد الشر بالشر… وقد بدأت بالمعالجة مع راعي أبرشية جبيل الذي نثق بحكمته…

وأقدّر كل من همّ للدفاع عن يسوع بروح عفوية ومحبّة كبيرة وغيرةٍ صادقة.
ولكن…

تذكروا كلمة الرب لبطرس حين همّ ليدافع في بستان الزيتون فانتهره قائلاً “من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ”
تذكروا نظرة يسوع إلى كل خاطئٍ وكل مختلفٍ… “ونظر إليه فأحبّه…”
تذكروا الزانية التي كانت خطيئتها معروفة لدى الجميع وكانت تستوجب الرجم بحسب الشريعة والقانون وكيف قال لها الرب ” أنا أيضا لا أدينك، اذهبي ولا تعودي إلى الخطيئة… “
تذكروا كل تلك المشاهد التي ميّز فيها يسوع بين الخطيئة والخاطئ فرفض الخطيئة وأحبّ الخاطئ…

إخوتي بالرب يسوع…
الشتم، والسيف ولغة العنف ليست من تعاليم معلمنا… ليس بهذه الطريقة نبني الإنسانية…
فنحن من علَّمنا ربنا يسوع المسيح أن نغفر سبعين مرة سبع مرّات، أن نحب حتى الموت، أن نعمل للإصلاح الأخوي، أن نساعد الخاطئ للخروج من خطيئته…

هل فكّرنا بالإهانات والإنكارات التي نرتكبها يومياً، بفعل الخطيئة، نحن المؤمنين، بحق ربّنا ومعلمنا؟

ولو سلمنا جدلا أنّ أعضاء مشروع ليلى وسواهم، لا يعرفون يسوع أو جدّفوا عليه…

فنحن بأيّ يسوع قد بشّرناهم ليصطلحوا؟

إنتبهوا إذاً، من أن يسقط مشروع الله في قلوبكم…

‫شاهد أيضًا‬

كاد طوني يموت فتدخّلت القديسة ريتا

لم يكن أمام طوني ما يخسره فقرّر تلاوة تساعية القدّيسة ريتا وحصلت المعجزة لن ينسى طوني رومو…