البابا - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

البابا يبرق معزيا بوفاة الكاردينال روجي إتشيغاراي

المصدر: الفاتيكان نيوز

أبرق البابا فرنسيس هذا الخميس معزيا بوفاة الكاردينال الفرنسي روجي إتشيغاراي الذي وافته المنية يوم أمس الأربعاء عن عمر سبعة وتسعين عاما.


وُجهت البرقية إلى أسقف أبرشية بايون المطران مارك أيليه وعبر فيها البابا عن الحزن الذي ألمّ به لدى تلقيه النبأ. ولفت إلى أن الكاردينال الراحل ترك بصمة عميقة في حياة الكنيسة في فرنسا والكنيسة الجامعة. وكتب البابا أن إتشيغاراي انتقل من بايون، مسقط رأسه، إلى مارسيليا حيث كان رئيس أساقفة وراعياً غيوراً ومحبوبا من قبل الشعب الذي دُعي إلى خدمته. وقد عيّنه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني على رأس المجلسين الحبريين “عدالة وسلام” و”قلب واحد”، قبل تعيينه نائباً لرئيس مجمع الكرادلة، وكان شخصية تتمتع بالتقدير وقابلها الآخرون بالأصغاء، خصوصا في الأوضاع الحساسة من حياة الكنيسة في مختلف أنحاء العالم.

وقال فرنسيس إنه يتذكّر بتأثر هذا الرجل المفعم بالإيمان الراسخ والذي كانت أنظاره موجّهة نحو أقاصي الأرض، وكان دوماً متيقظا لإعلان الإنجيل لأناس زماننا الحاضر. وسأل البابا الرب أن يمنح الكاردينال الفرنسي الراحل السلام والسعادة الأبديين. ثم منح بركاته الرسولية أسقف أبرشية بايون وباقي الأساقفة الفرنسيين وأقرباء الكاردينال إتشيغاراي ومؤمني أبرشيته مارسيليا وجميع الأشخاص الذين سيشاركون في مراسم تشييعه.

في أعقاب رحيل الكاردينال الفرنسي أصدرت جماعة سانت إيجيدو بياناً عبرت فيه عن أسفها لوفاته، مضيفة أن حياته كانت تعبيراً حياً عن حبرية البابا يوحنا بولس الثاني، لاسيما ضمن السيناريوهات الأكثر تعقيداً في العالم. وأوضحت الجماعة الكاثوليكية أن أتشيغاراي خدم الإنجيل والكنيسة وكان يحركه شغف اللقاء والحوار والسلام.

وأكدت سانت إيجيديو أنها تتذكر تعاونه ودعمه لمبادرات الحوار التي أطلقتها لاسيما اللقاءات ما بين الأديان ضمن روح أسيزي والتي انطلقت في مدينة القديس فرنسيس في العام 1986 وكان منظّمها الرئيسي.

الكاردينال الراحل ولد في بايون بفرنسا في العام 1922. تابع تحصيله العلمي في المعهد الأكليريكي المحلي ثم في جامعة غريغوريانا الحبرية في روما حيث حاز على شهادة دكتوراه في الحق القانوني الكنسي. سيم كاهناً عام 1947. في العام 1969 عينه البابا بولس السادس أسقفاً معاونا على أبرشية باريس، قبل أن يعينه في العام التالي رئيس أساقفة على مارسيليا. ليصبح في العام 1975 رئيساً لمجلس أساقفة فرنسا. أصبح كاردينالا في كونسيستوار العام 1979 واعتمر القبعة الكاردينالية من يد البابا يوحنا بولس الثاني.

في العام 1984 عينه البابا فيتيوا رئيساً للمجلس البابوي “عدالة وسلام”، ثم رئيساً للمجلس البابوي “قلب واحد” لغاية العام 1995 وعمل إتشيغاراي جاهداً من أجل خدمة السلام وحقوق الإنسان والعناية بالفقراء.

‫شاهد أيضًا‬

البابا فرنسيس: صلّوا من أجل الأساقفة والكهنة

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يصلي من أ…