أخبار جمعية سعادة السما - ‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

الأب مجدي العلاوي: مع نور المسيح بلش يوم الخميس إتكلنا على العدرا رفيقة دربنا صلينا مسبحة الوردية وانطلقنا

خادم جمعية سعادة السما الأب مجدي العلاوي

المجد لله.
مع نور المسيح بلش يوم الخميس إتكلنا على العدرا رفيقة دربنا صلينا مسبحة الوردية وانطلقنا.

انطلقنا على مركز سوق الأربعاء يللي فاتح قلبه وابوابه لكل الناس وعم يستعد لتوزيع الشنط والقرطاسية للتلاميذ قبل العودة للمدرسة ، اشتركنا بالذبيحة الإلهية مع المتطوعين القدامى والجدد متكلين على الرب وشاكرين الرب على الأيادي البيضاء يللي عم بتساند وتعانق إخوتها رغم الظروف الصعبة .

من بعدها توجهنا على مركز فرصة على الدورة صلينا مسبحة الرحمة الإلهية على نية الشباب الموجودين حتى الرب يكون دواهن ويشفين من حالة الضياع يللي عايشينا بسبب المخدرات ويرجعوا لحالة النعمة مع يسوع.

المساء كنيسة الثالوث الأقدس المعيصرة نورت بإستقبال ذخائر الأب بيو ومنها الكف يللي كان يغطي آثار جروحات المسيح وكاس القربان يللي كان يحملوا بحرارة وإيمان ،يا بادري بيو علمنا نحب المسيح متل ما إنت حبيتوا ،علمنا نحمل المسيح متل ما إنت حملتوا،
علمنا نصلي متل ما إنت صليت:

“ابق معي يا رب لأن وجودك ضروري معي كي لا أنساك, انك تعلم بأي سهولة أتركك

ابق معي يا سيد لأني ضعيف وبحاجة الى قوتك حتى لا أقع باستمرار

ابق معي يا رب لأنك أنت حياتي وبدونك أنا بدون حرارة

ابق معي يا سيد لأنك أنت نوري وبدونك أنا في الظلمة

ابق معي يا ربي كي تريني ارادتك

ابق معي لأسمع صوتك واتبعك

ابق معي يا سيد لأني أرغب في أن أحبك كثيرا وأبقى دائما بصحبتك

ابق معي يا رب اذا اردتني أن أكون مخلصا لك

ابق معي يا يسوع لأنه رغم افتقار نفسي فهي تريد أن تكون لك مركز تعزية وعشا للمحبة

ابق معي يا يسوع لأن الوقت أمسى متأخرا وشارف النهار على انتهائه
الحياة تمر, الموت , الدينونة والأبدية تقترب ومن الضروري استعادة قوتي وحتى لا أتوقف في الطريق لهذا أنا بحاجة اليك.
صار الوقت متأخر والموت قريبا وأنا أخشى الظلمة والتجارب والجفاف والصلبان والعذابات

كم أنا بحاجة اليك يا يسوعي في ليلة المنفى هذه

اجعلني أعرفك كما عرفك تلميذاك عند كسر الخبز أي أن تكون مناولة الافخاريستيا النور الذي يقشع الظلمات.

ابق معي يا سيدي لأني في ساعة الموت أريد أن أبقى متحدا بك فاذا لم يكن بالمناولة فعلى الأقل بالنعمة والمحبة.

ابق معي يا يسوع, أنا لا أطلب منك التعزية الالهية لأني لا أستحقها, لكن هبة حضورك, نعم هذا ما أطلبه منك.

ابق معي يا رب لأني أبحث عنك وحدك, عن حبك, نعمتك,ارادتك, قلبك, روحك, لأني أحبك ولا أطلب مكافأة أخرى غير أن أحبك أكثر
بمحبة ثابتة وعملية, أريد أن أحبك من كل قلبي على الأرض حتى أواصل حبك بكمال في الأبدية,

آمين.

(صلاة القديس بيو Padre Pio).

‫شاهد أيضًا‬

الأب مجدي العلاوي: شو حلو لبنان يكون مليان خضار

المجد لله، شو حلو لبنان يكون مليان خضار،  مزروع بكل شجر الأرز،   أرض صخبة قوية، ما بتتأثر …