إنجيل اليوم - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

انجيل وتأمل اليوم: ” ها أنا أرسلكم كالخراف بين الذئاب..”

الخوري كامل كامل

الاثنين ٢٣ أيلول ٢٠١٩

الاثنين الثاني بعد عيد الصليب

” ها أنا أرسلكم كالخراف بين الذئاب..”

انجيل القديس متى ١٠ /١٦ – ٢٢

“ها أنا أُرسِلُكُم  كالخِرافِ بَينَ الذِّئابِ فكونوا حكماء كالحيّاتِ، وُدَعاءَ كالحَمام. وا‏نتَبِهوا، لأنَّ النَّاسَ سَيُسلِّـمـونَـكُم إلى المَحاكِم، ويَجلِدونَــكُم في المجـامِــعِ، ويَـسـوقونَكم إلى الحُكـامِ والمُلوكِ مِنْ أجلي، لتَشْهَدوا عِندَهُم وعِندَ سائِرِ الشُّعوبِ. فلا تَهتَمّوا حِينَ يُسْلِمونَــكُم كيفَ أو بِماذا تَتكلَّمونَ، لأنَّـكُم سَتُعطَوْنَ في حينِهِ ما تَتكلَّمونَ بِه. فما أنتُمُ المُتكَلِّمونَ، بَلْ رُوحُ أبـيكمُ السَّماويِّ يَتكَلَّمُ فيكُم. سيُسلِمُ الأخُ أخاهُ إلى الموتِ، والأبُ ا‏بنَهُ، ويتَمَرَّدُ الأبناءُ على الآباءِ ويَقتُلونَهُم، ويُبْغِضُكُم جَميعُ النّاسِ مِنْ أجلِ ا‏سْمي. والَّذي يَثبُتُ إلى النِّهايةِ يَخلُصُ. “


التأمل:” ها أنا أرسلكم كالخراف بين الذئاب..”

  كيف لنا يا رب أن نربي أولادنا على وداعة الخراف والحمام  تجاه شراسة الذئاب؟

كيف لنا يا رب أن نرسلهم الى من سيسلمهم الى المحاكم ويجلدهم في المجامع كما فعلوا بك دون رحمة؟

ألم تشبع الذئاب من لحومنا؟ ألم ترتوي الحيات من دمائنا؟

الى متى يا رب سيبقى السيف بيد من يدعون أنهم عبادك، وباسمك يقتلون؟

الى متى ستبقى الشهادة  للاسمك جريمة، عاقبتها الموت؟

قلت لنا يا رب ألا نهتم، لأن الاهتمام الذي يولد الخوف والاضطراب، يجعلنا نخسر حضورك. نحن نهتم كثيرا ونخاف كثيرا ونضطرب كثيرا لأننا نحمل اسمك، أعطنا روحك القدوس كي نشعر بالطمأنينة.

أعطنا القدرة وقوة الشجاعة كي نأخذ من الحمام الوداعة ومن الحيات الحكمة، لنحفظ غيرنا بوداعتنا ونحمي أنفسنا بالحكمة.

أعطنا أن نتخلى عن خمول الحملان وطاعتهم العمياء ونخلع عنا ثوب الافاعي وسمومها، لتطيب الحياة معنا، لاننا نعرف أننا ملحها ونورها..

رغم أنه سيُسلم الأخ أخاه إلى المحاكم، والداسّون سمومهم هم الأهل والأقارب والذين يسلموننا الى «الموت» هم من أهل البيت..

سنحتمل  كل هذا من أجل «اسمك» ربي. لذلك أعطنا نعمة الثبات والصبر لنتحمّل  نار الاضطهادات.

آمين

نهار مبارك

‫شاهد أيضًا‬

انجيل وتأمل اليوم: “فكيفَ لا يُنصِفُ اللهُ مُختاريهِ الضارعينَ إلَيهِ ليلَ نهارَ…”

الثلاثاء ١٥ تشرين الاول ٢٠١٩ الثلاثاء من الاسبوع الخامس بعد عيد الصليب “فكيفَ لا يُن…