قراءات متفرقة - ‫‫‫‏‫3 أيام مضت‬

رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك يدين الهجوم التركي في شمال شرق سورية

حلب - أبونا والفاتيكان نيوز

ما يزال الهجوم الذي تشنّه القوات التركية وفصائل سورية موالية لها، في مناطق شرق الفرات، يثير المخاوف من حدوث أزمة إنسانية متفاقمة، ومن سقوط المزيد من الضحايا المدنيين. ففي مقابلة مع وكالة SIR للأنباء، أعرب رئيس الأساقفة يوحنا جنبرت، عن خشيته من “إزهاق العديد من الأرواح البريئة”.

وردًا على القرار التركي بشن هجوم على الأراضي السورية الواقعة تحت سيطرة القوات الكردية، بهدف إنشاء “منطقة آمنة” بعد تطهيرها من هذه المليشيات، قال رئيس أساقفة حلب للروم الملكيين الكاثوليك إنه على الرغم من أن الرئيس أردوغان أطلق عليها “نبع السلام”، إلا أن العملية هي “مصدر آخر للعنف كان من الأفضل تجنبه.. هذا أمر فظيع!”.

وحول النيّة التركية المعلنة والتي تهدف “لمنع إنشاء ممر إرهابي” على الحدود، قال المطران جنبرت “هذا الأمر يثير القلق لأنه سيعمل في الواقع على إنشاء جيب خارج من الأرضي يقيم عليه شعب آخر”. وعلاوة على ذلك، لفت إلى أن هذه المنطقة تُعد واحدة من بين المناطق السورية الغنية بالموارد، كالمياه والنفط والغاز والأراضي الخصبة.

ووصف الهدف بنقل حوالي مليوني لاجىء سوري تستضيفهم تركيا حاليًا إلى ما يسمى بـ”المنطقة الآمنة”، بأنها “خطوة ستعمل على التسبب في زلزال سكاني، ناهيك عن تشريد الأكراد من ديارهم وأراضيهم، وخلق الظروف لنشوء توترات داخلية خطيرة”، مشددًا على الخطوة هذه “ليست إنسانية”، ومعربًا عن اعتقاده بأن الظروف لعقد اتفاق بين الأطراف ما تزال قائمة.

وبدلاً من ذلك، تابع المطران جانبارت حديثه، “لقد تم اختيار حل عسكري” وهذا يؤدي إلى “خطر حدوث مذبحة حقيقية مع إزهاق العديد من الأرواح البريئة”. وأضاف، “وبدلاً من الخضوع، سيقاتل الأكراد حتى النهاية”. وختم قائلا “آمل أن يتم استئناف الحوار لإيجاد حل سلمي، وهو حل وسط سيعمل على ضمان الأمن لجميع الأطراف المعنية”.

‫شاهد أيضًا‬

قلب عائلة سليم بو مجاهد يحترق: “يا عمري وينك يا قلبي رجعلي لحظة يا عمري بس لحظة يا بطل”

ليل لبنان المشؤوم لم يشأ أن ينقضي بإقتصار أضراره على الماديات، بل حرقت معه ألسنة النيران ق…