سبتمبر 23, 2020

23 أيلول تذكار بشارة زكريّا بيوحنا

روى القدّيس لوقا في الفصل الأوّل من إنجيله كيف بشّر الملاك زكريّا الكاهن بيوحنّا. جرت البشارة في الهيكل بينما كان زكريّا يُحرق البخور.


قال له الملاك: “يا زكريّا، طب نفسًا، إنّ دعاءك قد سُمع وستلد امرأتك ابناً فسمِّه يوحنّا”. فقال زكريا للملاك: “بِمَ أعرف هذا وأنا شيخ وامرأتي طاعنة في السنّ؟” فأجابه الملاك: “أنا جبرائيل القائم في حضرة الله، أُرسِلتُ لأخاطبك وأزف إليك هذه البشرى، ستكون أبكَم لا تستطيع الكلام إلى أن يتمّ ذلك لأنّك لم تؤمن بكلامي، وكلامي سيتحقـّق في أوانه”.

وبعد تلك الأيّام حملت إمرأته اليصابات، وكانت تقول: “هذا ما أتاني الرّبّ من فضله يوم عطف عليَّ فأزال عنّي العار من بين الناس”.

وفيه أيضاً: تذكار النبيّ يونان.

هو من الأنبياء الإثني عشر الصِّغار، أمره الرّبّ بالذهاب إلى مدينة نينوى قرب الدجلة لينذرها بالتّوبة. فخاف يونان وهرب في سفينة. فهاج البحر وأوشكت السّفينة على الغرق. فاعتبر يونان أنّ ذلك عقاب لمعصيته أمر الرّبّ.

وطلب أن يُرمى في البحر، فرموه وهدأت الزوبعة ونجت السفينة وركابها وصان الله يونان من الغرق في بطن الحوت ثلاثة أيّام وثلاث ليال، رمزاً لموت السيّد المسيح وقيامته، كما أشار عز وجل، بقوله: “مثلما كان يونان في بطن الحوت… كذلك يكون ابن البشر في قلب الأرض ثلاثة أيّام وثلاث ليال” (متى 40:12).

وسار يونان إلى نينوى وبشّر أهلها فآمنوا وصاموا ولبسوا المسح من كبيرهم إلى صغيرهم. فرضي الله عنهم وقَبِلَ توبتهم.

وطلب يونان من الله أن ينقله اليه فاستجاب طلبته وتوفاه نحو سنة 711 قبل المسيح. ويونان لفظة عبرانية معناها الحمامة. صلاته معنا. آمين.