أغسطس 24, 2020

24 آب تذكار القديس افتيخيوس الشهيد

Image by Gerd Altmann from Pixabay 1

ولد افتيخيوس في مدينة سبسطية في أيّام الرّسل وقد اعتمد على أيديهم وتتلمذ للقديس يوحنا الإنجيلي. وبما إنه كان ذا إيمان حارّ وغيرة متقدة، أخذ يطوف البلدان مبشّرًا بإيمان المسيح. ولذلك قاسى اضطهادات كثيرة في مواضع عديدة. فقبض عليه الوثنيون وزجّوه في السجن وبقي فيه مدّة طويلة، صابراً على الجوع والإهانات من أجل المسيح.

ثم أُخرِجَ من السجن وعاد إلى التبشير، لا يهاب تهديدات الوثنيين فأوجب عليه هؤلاء أن يترك التبشير ويكفر بالمسيح ويضحّي للأوثان، فأبى، مجاهراً بإيمانه، راذلاً الخرفات الوثنية. فانهالوا عليه بالضرب بقضبان جافية، حتى كادوا يميتونه وهو صابر يمجد الله. فأضرموا ناراً وألقوه فيها. فصانه الله من الحريق ونجا من أيدي الكفرة معذبيه.

وذهب إلى روما وهناك واصل جهاده وكلل أعماله الصالحة بالموت في ساحة الإستشهاد. فجاء المسيحيون خفية ودفنوه في الطريق المسمى أبيَا في مقبرة كاليستوس. وكان ذلك نحو مطلع القرن الثاني للمسيح. صلاته معنا.

آمين!

‫شاهد أيضًا‬

عيد مار إفرام السريانيّ، كنّارة الروح القدس

الرسالة إلى العبرانيّين ١٣ : ٧ – ١٧ يا إخوَتِي، تَذَكَّرُوا مُدَبِّرِيكُمُ الَّذِينَ…