يناير 3, 2020

3 كانون الثاني تذكار النبي ملاخيا وتذكار القدّيس غرديوس الشّهيد

تذكار النبي ملاخيا

هو آخر الأنبياء الصِّغار الإثنيّ عشر وتأويل اسمه “ملاك الله”. تنبّأ مؤنبًّا الشّعب اليهوديّ على نكرانه جميل الرّبّ، والأغنياء لقساوة قلوبهم على الفقراء. منذرًا بحلول الضربات السَّماويّة على المجدّفين على العناية الإلهيّة.


وأخص نبوءاته، إنّما هي بطلان ذبائح العهد القديم وإقامة ذبيحة العهد الجديد أي الإفخارستيّا مكانها.

وتنبّأ أيضاً عن تجسّد الكلمة قال: “وللوقت يأتي إلى هيكله السيّد الذي تلتمسونه وملاك العهد الذي ترضون به ها إنّه آتٍ قال ربُّ الجنود”. (ملاخيا 3: 1). وتوفيّ شابًا نحو سنة 415 -430 قبل المسيح. صلاته معنا.

آمين.

تذكار القدّيس غرديوس الشّهيد

وُلد غرديوس في قيصريّة الكبادوك وكان مسيحيّاً وقائد مئة جنديّ في الجيش الرومانيّ وكان شهمًا شجاعًا. نزع غرديوس، في زمن الاضطهاد، ثوب الجنديّة واعتزل في البريّة مُصليّاً صائماً.

ولكنّه شاء أن يكون بين الشّهداء، فعاد إلى المدينة كالبطل ووقف في المشهد يصيح: “ها قد ظهرتُ لمن يطلبون نفسي”. فقبضوا عليه وأقاموه أمام الوالي فأخذ يتملّقه ويَعِده بأعلى المناصب إن أطاع أمر الملك وضحَّى للأصنام.

فأجاب بكلّ جرأة: إنَّ كلّ ما في الدنيا من مناصب وأمجاد لا يوازي ذرَّةً من السّعادة التي لي بالمسيح ربّي وإلهي.

فاحتدم الوالي غيظًا وأمر به فأذاقوه أمرّ العذابات، ولم يكن ينثني عن عزمه. فقطعوا رأسه وتمّت شهادته سنة 320. صلاته معنا.

آمين.

المطران سويف هنّأ بحلول الفطر السّعيد

ماذا أوكل البابا فرنسيس إلى قلب مريم الطّاهر؟

بطريركيّة القدس للّاتين تدعو للصّلاة من أجل العدل والسّلام في الأرض المقدّسة

14 أيار تذكار الشهيد بونيفاسيوس ورفاقه العشرين

انجيل اليوم مع الخوري كامل كامل: “لِكَي تَكُونَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة”

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

بعد أيام على فقدانها في وادي جنة نهر ابراهيم.. العثور على جثة الطفلة نورا حاطوم

صلاة إلى السيدة العذراء، شفاء المرضى

البطريرك ثيوفيلوس يدين أعمال العنف في القدس الشّرقيّة

‫شاهد أيضًا‬

14 أيار تذكار الشهيد بونيفاسيوس ورفاقه العشرين

كان بونيفاسيوس من روما، قيما لامرأة رومانية شريفة وغنية اسمها أغلايس، عاشا معًا زمانًا حيا…