نوفمبر 4, 2020

4 تشرين الثاني تذكار الشهيدين فيتالي واغريكولاس

كان اغريكولاس من شرفاء مدينة بولونيا في إيطاليا. وكان فيتالي خادمًا له وكلاهما مسيحيّان. قبض عليهما والي مدينتهما فاعترفا بإيمانهما المسيحيّ فتهدّدهما بالعذاب والموت، فلم يكترثا لتهديده، فأمر بجلد فيتالي أوّلاً، تخويفـًا لمولاه، فضربوه بقضبان من حديد حتى سالت دماؤه وتكسَّرت عظامه، وهو صابر يصلّي قائلاً:


“تقبَّل يا سيّدي يسوع المسيح روحي، لأنّي أتوق جدًّا إلى الإكليل الذي بيد ملاكك”. لأنّه أبصر ملاكًا حاملاً إكليلاً مُعدًًا له. قال هذا وأسلم روحه بيد الله.

أمّا اغريكولاس فلم يرهبه عذاب خادمه، بل تشدَّد وازداد شوقـًا إلى اللِّحاق به، فحنق الوثنيون عليه وسمَّروه على صليب، مثل سيّده الفادي الإلهيّ ففاضت روحه وهو يقول: “بين يديك، يا ربّ، أستودع روحي”. وكان ذلك في السنة 304. صلاتهما معنا. آمين.  

وفي هذا اليوم أيضًا

تذكار الشّهيد بورفوريوس

هذا كان وثنيًّا من مدينة أفسس، مهنته تشخيص الروايات. واذ كان يومًا يمثِّل رواية، ازدراءً بإيمان المسيحيّين وبطقوسهم، دعاه من كان يمثِّل دور أسقف المسيحيّين أورليانوس، في تلك الرّواية، ليعمّده، فأدخله في الماء قائلاً: “ليتعمد بورفوريوس، باسم الآب والابن والرّوح القدس”.

في الحال ظهرت ملائكة تحمل ثوبًا أبيض ألبسوه بورفوريوس، وهم ينشدون الآية: “أنتم الذين اصطبغتم بالمسيح فالمسيح لبستم” (غلا 3: 27). فعند هذا المشهد العجيب مسَّت نعمة الرّوح القدس قلب بروفوريوس فآمن بالمسيح، مجاهرًا بإيمانه. ولمّا عرف الوالي بهذا، قبض عليه وأمره بأن يجحد إيمانه الجديد فلم يعبأ، بل استمرَّ ثابتًا مستعدًا لسفك دمه لأجل المسيح. فضُرب عنقه وتكلّل رأسه بالشّهادة سنة 275. صلاته تكون معنا. آمين.