البابا لاوُن الرابع عشر: العلمانيون شركاء في رسالة الكنيسة والعالم

أكّد البابا لاوُن الرابع عشر، خلال مقابلته العامة في ساحة القديس بطرس، استمرار تأمّله في الدستور العقائدي “نور الأمم” الصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني، متوقفًا عند الفصل الرابع المتعلق بالعلمانيين.
وأوضح أن هذا الفصل يقدّم فهماً إيجابيًا لهوية العلمانيين، مشددًا على أن جميع المعمّدين متساوون في الكرامة والدعوة، إذ يشتركون في الإيمان والخلاص والمحبة. كما أشار إلى أن العلمانيين، باتحادهم بالمسيح، يشاركون في رسالته الكهنوتية والنبوية والملوكية، كلٌّ بحسب دوره.
واستعاد البابا تعليم يوحنا بولس الثاني الذي شدّد على أهمية دور العلمانيين ومسؤوليتهم في الكنيسة، مؤكّدًا أن رسالتهم لا تقتصر على داخلها بل تمتد إلى المجتمع، حيث يشهدون للإنجيل في العمل والحياة اليومية.
وأشار إلى أن العالم بحاجة إلى حضور مسيحي فعّال يعزّز العدالة والمحبة والسلام، داعيًا إلى كنيسة منفتحة ورسالية على مثال ما دعا إليه البابا فرنسيس، حيث يكون الجميع تلاميذ مرسلين.
وفي الختام، دعا البابا المؤمنين إلى الاستعداد لعيد الفصح بروح الشهادة، على مثال مريم المجدلية والرسل، ليكونوا شهودًا للمسيح القائم.
رسالة البابا لاوُن الرابع عشر إلى مدينة روما والعالم بمناسبة عيد الفصح ٢٠٢٦
“ان السلام الذي يسلمنا إياه يسوع ليس هو السلام الذي يكتفي بإسكات الأسلحة، بل هو الذي…
