راعي أبرشيّة طرابلس المارونية المطران يوسف سويف: يوحنا هو الذي أعدّ طريق الرب، وكان شاهداً للحق حتى الموت، وقد لقي المسيح في السجن والجلجثة

أبرشيّة طرابلس المارونيّة
إحتفل رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف السامي الاحترام، مساء الخميس الواقع فيه الثامن والعشرون من شهر آب ٢٠٢٥، بالقدّاس الإلهيّ في رعيّة مار يوحنا المعمدان – عيمار، لمناسبة عيد قطع رأس يوحنا المعمدان. عاونه في القدّاس كاهن الرعيّة الخوري ريمون الباشا، ولفيف من كهنة الأبرشيّة ورؤساء الأديرة، بمشاركة فاعليّات اجتماعيّة وحشد من أبناء الرعيّة والرعايا المجاورة.

بعد تلاوة الإنجيل المقدّس، ألقى سيادته عظة شكر من خلالها الرب على الاحتفالات الروحية الجارية، وخصوصًا في عيد قطع رأس يوحنا المعمدان شفيع الرعية، الذي يجمع أبناء المنطقة بالإيمان والانتماء. فالعيد ليس فقط لأبناء رعية واحدة، بل يشمل كل أبناء الأبرشية.
بعدها نوّه صاحب السيادة بأهمية اطلاق اتفاقية التعاون التاريخية بين أبرشية طرابلس المارونية وجمعية الكهنة الموارنة، بمباركة صاحبة الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، الهادفة الى تعزيز التعاون الكنسي والراعوي والروحي بين مختلف الهيئات واللجان.
بعدها تطرق صاحب السيادة الى اهمية عيد يوحنا المعمدان الذي ليس عيدًا بالمعنى الفَرِح، بل مناسبة أليمة ومؤلمة، لأنه يُجسّد الصدق، والنبوة، والاستشهاد في سبيل الحق. يوحنا هو الذي أعدّ طريق الرب، وكان شاهداً للحق حتى الموت، وقد لقي المسيح في السجن والجلجثة.
من هنا نحن امام عملية فحص ضمير وسعي للعمل من أجل العدالة والسلام، عن طريق رفض الظلم وممارسته، وبناء سلام شامل من الداخل للخارج.

ثم ركز سيادته على اهمية تعزيز الدعوات الكهنوتية والرهبانية كعلامة فرح وشكر لله ، ودور العائلات على تشجيع هذه الدعوات التي هي عمل الله الذي يزرع عطيته في قلوب أبنائها وعليهم ألا يخافوا من تكريس أحد أولادهم، فالدعوة من الروح القدس وليست من بشر.
انها حقيقة عَيش بروح الإنجيل والعطاء، والاقتداء بيوحنا المعمدان في التواضع والحق، لكي يكون مجتمعنا يعكس صورة المسيح.
الأخت ثيا بومان: راهبة رائدة في طريقها إلى القداسة الكاثوليكية
أبرشية جاكسون تكمل تحقيقها الأبرشي وتحيل قضية تقديس الأخت ثيا بومان إلى الفاتيكان، في خطوة…
