ديسمبر 18, 2020

عائلة شويري إيلي اللبنانية العراقية جعلت منزلها في شمال ملبورن مركزا لبث الفرح والبهجة في موسم الأعياد

Screenshot 20201218 092443 Facebook

منذ سبع سنوات تحرص تلك الأسرة على وضع زينة الميلاد بشكل متميز في منزلها بحي Roxburgh park في شمال ملبورن

مع دخول موسم الأعياد في أستراليا، تتنافس العائلات الأسترالية على تزيين المنازل ووضع الأضواء وشخصيات عيد الميلاد في خارج وداخل المنزل.

وبينما يكتفي البعض بالشجرة المعروفة وتبادل الهدايا، يأخذ البعض الآخر حمى التزيين إلى مستويات مختلفة.

عائلة جيمي شويري إيلي تحرص على نشر الفرحة بأجواء عيد الميلاد من منزلها في Roxburgh park شمالي ملبورن من خلال تزيينه بشكل متميز.

وقالت جيمي لأس بي أس عربي24 “منذ أن كنا صغارا كنا معتادين أن الكريسماس مناسبة كبيرة وتعني لنا الكثير، فهي ولادة مخلصنا يسوع المسيح، وبداية العهد الجديد.”

وأضافت “لذلك كنت معتادة على مشاهدة والدتي وهي تصنع زينة عيد الميلاد وأنا أحاول أن أفعل مثلها.”

هذه العادة التقت مع حب شويري إيلي للتزيين والترتيب وصناعة الأشياء اليدوية لتصبح طقسا عائليا سنويا.

وقالت “كنت أقوم بالتزيين كل سنة، ولكن عندما تزوجت وانتقلت إلى بيتي قبل سبع سنوات، أصبحت أقوم بعمل شيء كبير.”

وأضافت “هذه السنة، قضينا أنا وأولادي أربعة أشهر في المنزل، لذا كنا نتسلى بعمل الزينة، فأنهي الدراسة مع ابنتي أونلاين، ثم نجلس للتلوين وصناعة الزينة.”

هاجرت شويري إلى أستراليا قبل 17 عاما تقريبا من لبنان، وزوجها عراقي، فجمعت في منزلها بين تقاليد عيد الميلاد من البلدين بالإضافة للتقاليد الأسترالية.

وقالت شويري إيلي “عادة أضع الزينة في بداية ديسمبر كانون الأول، ولكن هذه السنة بسبب الكورونا والأجواء التي رافقتها، قررت أن أضعها أبكر بأسبوعين، لكي نشعر ولو بنسمة فرح وبهجة.”

لا تفشل الزينة أبدا في التقريب بين الناس ونشر السعادة كما تحكي شويري إيلي “بالأمس جاءت امرأة وقالت لي هل يمكن أن أدخل إلى المنزل لأنظر إلى الزينة، فدعوتها هي وزوجها وابنتها، وعبرت عن إعجابها كثيرا بالزينة في الداخل والخارج.”

وقالت “بيتنا مفتوح للجميع، ونحاول قدر الإمكان تطبيق التباعد الاجتماعي أيضا.”

يستغرق مشروع التزيين قرابة أسبوعين، وتعيد فيه الأسرة استخدام ما تم عمله خلال السنوات الماضية.

وقالت “لدينا سقيفة في المنزل نضع فيها كل زينة الكريسماس.” وأضافت “كل سنة أجدد شيء جديد، يعني الأشياء التي تزين الشجرة لا أشتريها ولكن أغير لونها فقط، يعني أجدد الأشياء.”

لا تفشل الزينة أبدا في التقريب بين الناس ونشر السعادة كما تحكي شويري إيلي “بالأمس جاءت امرأة وقالت لي هل يمكن أن أدخل إلى المنزل لأنظر إلى الزينة، فدعوتها هي وزوجها وابنتها، وعبرت عن إعجابها كثيرا بالزينة في الداخل والخارج.”

وقالت “بيتنا مفتوح للجميع، ونحاول قدر الإمكان تطبيق التباعد الاجتماعي أيضا.”

يستغرق مشروع التزيين قرابة أسبوعين، وتعيد فيه الأسرة استخدام ما تم عمله خلال السنوات الماضية.

وقالت “لدينا سقيفة في المنزل نضع فيها كل زينة الكريسماس.” وأضافت “كل سنة أجدد شيء جديد، يعني الأشياء التي تزين الشجرة لا أشتريها ولكن أغير لونها فقط، يعني أجدد الأشياء.”

استمعوا إلى المقابلة كاملة مع جيمي شويري إيلي في الرابط التالي

‫شاهد أيضًا‬

البابا: أمام التطور التكنولوجي، السؤال الحاسم هو أي إنسانية نريد أن نبني؟

في كلمته إلى المشاركين في لقاء “Fratelli tutti” دعا البابا لاوُن الرابع عشر إل…