‫‫‫‏‫6 ساعات مضت‬

قرية كُن مُسبّحًا: البابا سيتناول الغداء مع ٢٠٠ فقير من أبرشية روما

فاتيكان نيوز

تحمل المبادرة التي ستقام في حدائق كاستل غاندولفو عنوان “غداء مع البابا”، وتهدف إلى تكرار خبرة القرب والتضامن التي حدثت في آب أغسطس ٢٠٢٥، حين تناول البابا الغداء مع أشخاص يعيشون في ظروف هشاشة اجتماعية في ألبانو. يتضمن البرنامج أيضاً إقامة قداس إلهي وجولة سياحية في متنزه الفيلات البابوية. ويقول الكاردينال باجيو: “الكنيسة مدعوة إلى التواجد في الأماكن التي تطلب فيها الكرامة الإنسانية الإصغاء والرجاء.

سيشارك حوالي ٢٠٠ شخص ممن يعيشون في ظروف هشاشة اجتماعية، قادمين من أبرشية روما، يوم السبت ١١ تموز يوليو، في فعالية “غداء مع البابا”، وهو يوم للاستقبال والأخوة في قرية كُن مُسبّحًا، داخل الحدائق البابوية في كاستل غاندولفو. يتضمن البرنامج الاحتفال بالقداس الإلهي وفقاً لليتورجية “حماية الخليقة”، ووقفة استقبال، وجولة إرشادية لاستكشاف قرية كُن مُسبّحًا، وأخيراً مأدبة غداء مشتركة مع البابا لاوُن الرابع عشر.

تولد هذه المبادرة – وفقاً لبيان صادر عن مركز كُن مُسبّحًا للتعليم العالي – من الخبرة التي عاشها البابا في ١٧ آب أغسطس ٢٠٢٥، عندما تناول الغداء مع أشخاص يعيشون في فقر مدقع من أبرشية ألبانو. ومن تلك الخبرة، تبلور موعد سنوي يروّج له مركز كُن مُسبّحًا للتعليم العالي، المسؤول عن تطوير مشروع قرية كُن مُسبّحًا. وفي كل عام، ستتم دعوة أبرشية ما لإشراك أشخاص يعيشون في ظروف فقر، أو لاجئين، أو مهاجرين، أو غيرهم ممن يعانون من الهشاشة الاجتماعية، لتقديم يوم لهم وسط جمال الخليقة وفرصة للقاء البابا. وقد ولدت نسخة هذا العام من التعاون بين مركز كُن مُسبّحًا للتعليم العالي ودائرة خدمة المحبة، وأبرشية روما.

وقال الكاردينال فابيو باجيو، المدير العام لمركز كُن مُسبّحًا للتعليم العالي: “لقد وُلدت قرية كُن مُسبّحًا لتُظهر أن حماية الخليقة ورعاية الإنسان هما رسالة واحدة. بعد لامبيدوزا، يمثل هذا اليوم مرحلة جديدة في مسيرة البابا لاوُن الرابع عشر نحو الضواحي الاجتماعية في عصرنا. ففي قرية كُن مُسبّحًا، سيلتقي الأب الأقدس بأشخاص يعيشون في ظروف هشاشة، مؤكداً من جديد أن الكنيسة مدعوة إلى التواجد في الأماكن التي تتطلب فيها الكرامة الإنسانية الإصغاء والقرب والرجاء”.

وفي هذا السياق، تتجسد خدمة الكنيسة للفقراء، كما يؤكد المونسنيور لويس مارين دي سان مارتن، عميد دائرة خدمة المحبة: “إن اختيار الأب الأقدس – يوضح مسؤول مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم – يؤكد أن المحبة تتلخص في القرب واللقاء والمشاركة. عندما تضع الكنيسة الأشخاص الأكثر ضعفاً في المركز، فهي تجعل الإنجيل مرئياً وتشهد على أنه لا يوجد أحد على الهامش في قلب الله”.

ويضيف الكاردينال بالداساري رينا، النائب العام للبابا على أبرشية روما، أخيراً: “لقد أردنا أن يكون رواد هذا اليوم هم الأشخاص الذين ترافقهم يومياً الرعايا وجمعيات كاريتاس والعديد من المؤسسات الكنسية والجمعيات في أبرشية روما. إن اللقاء مع الأب الأقدس يعيد المركزية إلى الذين يبقون في الغالب على الهامش، ويذكِّر الجماعة المسيحي بأسرها بمسؤولية الاستقبال”.

‫شاهد أيضًا‬

الراعي يتفقّد مشاريع استصلاح أراضي البطريركية في الديمان ويؤكد أهمية الاستثمار في الأرض وصون مواردها

تفقّد صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق ل…