الصّلاة هي نَفَسُ الحياة…

تيلي لوميار/ نورسات - ماريلين صليبي

الصّلاة هي نَفَسُ الحياة، وجميعنا مدعوّون لنعيشها لكي تصبح صلاة متواصلة. إنّها نقطة ارتكاز الحياة المسيحيّة، تمامًا مثل النَفَس، الذي لا يمكنه أبدًا أن يغيب”… هكذا يصف البابا فرنسيس الصّلاة.

هي أشبه بالنّفس الذي لا يمكننا العيش بدونه، هي نبع الحياة والاستمراريّة، هي أساس العيش على خطى المسيح، هي سرّ الحياة الأرضيّة البارّة وتمهيد للحياة الأبديّة.

الصّلاة نَفَس لا يمكنه أن ينقطع، الصّلاة مصدر الأوكسيجين لحياة روحانيّة صالحة. هي بوصلة تصرّفاتنا المتأرجحة بين فساد المجتمع وصلاح الدّين، هي مياه تروي عطش قلوبنا الممزوجة بيأس الأيّام المرّة، وتسقي نفوسنا الذّابلة بسبب شحّ الأمل خصوصًا في ظلّ هذه الظّروف الصّعبة.

البابا فرنسيس إذًا يدعونا لنرفع صلاة متواصلة… فالصّلاة إذ هي نَفَس، لا يمكننا أن ننقطع عنها، لذا يجب أن نواصل رفعها بشكل مستمرّ، أيّ ليس فقط عندما نشعر باليأس أو عندما نريد تحقيق مطلب شخصيّ أو عندما يدقّ بابنا المرض، الصّلاة يجب أن تصبح كالدّمّ الذي يسير في عروقنا، كنبضات قلوبنا، كالنَّفَس…

بالصّلاة ننتصر، بالصّلاة نتقدّم، بالصّلاة نسير صوب الخلاص… بالصّلاة ننمو، بالصّلاة نعيش، بالصّلاة نحيى… بالصّلاة الأمل، بالصّلاة الرّجاء، بالصّلاة المحبّة، بالصّلاة السّلام… بالصّلاة الخلاص!

‫شاهد أيضًا‬

المرسلون اللّبنانيّون الموارنة يصلّون مساءً في مزار سيّدة البحار- إدّه

تحتفل جمعيّة المرسلين اللّبنانيّين الموارنة اللّيلة بختام الشّهر المريميّ. ويترأّس للمناسب…