البابا يدعو للصلاة من أجل العناية بالمياه

دعا البابا لاوُن الرابع عشر، في نيّة الصلاة لشهر أيلول ٢٠٢٦، إلى الاعتراف بالماء عطيةً من الله وحقًّا للجميع، والعمل على حمايته من الهدر والتلوّث وصونه بامتنان وعدالة ومسؤولية.
وفي رسالة مصوّرة صدرت في الأول من أيلول، بالتزامن مع انطلاق «زمن الخليقة»، رفع البابا الشكر إلى الله على الماء، «نبع الخصوبة والانتعاش والرجاء»، ورمز النعمة والمحبة في سرّ المعمودية. كما طلب المغفرة لأن البشرية حوّلته إلى سلعة، متناسيةً أنه عطية عالمية، وعبّر عن ألمه تجاه ملايين الأشخاص المحرومين من مياه الشرب النظيفة.
ودعا الحبر الأعظم إلى اعتماد أسلوب حياة أكثر بساطة واعتدالًا، والتنديد بالهدر والتلوّث، والدفاع عن حق كل إنسان في الحصول على المياه من دون خوف أو تمييز، وتربية الأجيال الجديدة على حماية موارد الأرض.
وتأتي هذه النيّة في ظل بيانات دولية تشير إلى أن ٢٫١ مليار شخص لا يحصلون على مياه شرب آمنة، فيما يفتقر مليارات الأشخاص إلى خدمات الصرف الصحي والنظافة الأساسية، وترتبط نحو ١٫٤ مليون وفاة سنويًا بالمياه غير الآمنة وغياب هذه الخدمات.
وأكدت شبكة الصلاة العالمية للبابا أن حماية المياه تعني الدفاع عن كرامة الإنسان، ولا سيّما الفقراء والفئات الأكثر هشاشة، داعيةً إلى خطوات عملية، منها إصلاح تسرّبات المياه، وتقليل الاستهلاك، وعدم تلويث الأنهار ومجاري المياه، وتعزيز المبادرات المجتمعية لحماية هذا المورد الأساسي للحياة.
واختتم البابا صلاته طالبًا أن تصبح العناية بالماء علامة محبة للخالق والتزامًا بحياة الفقراء، مؤكدًا: «لا ينبغي لأحد أن يُحرَم من حقه في أن يشرب من دون خوف أو تفاوت».
البابا يستقبل وفداً من راهبات جمعية “الساجدات الدائمات للقربان المقدس”
استقبل البابا لاون الرابع عشر صباح اليوم السبت في الفاتيكان وفداً من راهبات جمعية “ا…
